Accueil » الحكومة توقع مرسوماً رئاسياً ينهي الإضراب ويعيد الهدوء إلى العملية التربوية
تعليم

الحكومة توقع مرسوماً رئاسياً ينهي الإضراب ويعيد الهدوء إلى العملية التربوية

الحكومة توقع مرسوماً رئاسياً ينهي الإضراب ويعيد الهدوء إلى العملية التربوية

عقدت نقابة معلمي تشاد فرع مدينة أنجمينا صباح السبت الموافق 8 نوفمبر 2025م، جمعيةً عمومية بمقرها في المدرسة المركزية بالعاصمة، لإبلاغ منسوبيها بمضمون المرسوم الرئاسي الذي تم التوقيع عليه مؤخراً، بحضور الأمين العام للنقابة عبدالقادر جيبيا، وأعضاء المكتب التنفيذي، وجمع غفير من المعلمين والمعلمات.

الحكومة توقع مرسوماً رئاسياً ينهي الإضراب ويعيد الهدوء إلى العملية التربوية

وشهد قطاع التعليم في العاصمة أنجمينا انفراجاً ملحوظاً بعد إعلان الحكومة توقيع مرسومٍ يتضمن تسوية عدد من المطالب المهنية التي كانت قد رفعتها نقابات المعلمين في البلاد، وذلك عقب سلسلة من الإضرابات التي شهدتها المؤسسات التعليمية خلال الأسابيع الماضية احتجاجاً على تأخر الاستجابة لتلك المطالب.

ويشمل المرسوم الرئاسي، الذي تم توقيعه في السادس من نوفمبر 2025م، معالجة ملفات العلاوات والترقيات، والبدء في تسوية أوضاع عدد من المعلمين، في إطار التزام الدولة بتحسين ظروف العاملين في القطاع التربوي وضمان استقرار العام الدراسي.

من جانبه، رحّب الأمين العام لنقابة معلمي تشاد – فرع أنجمينا – عبدالقادر جيبيا، بخطوة توقيع المرسوم، واعتبرها استجابة عملية لمطالب طال انتظارها. كما شدّد على أهمية متابعة تنفيذ بنود المرسوم ميدانياً لضمان تطبيقها في المواعيد المحددة، مؤكداً استمرار النقابة في الحوار مع الجهات الحكومية لترسيخ بيئة تربوية مستقرة ومستدامة.

وأشار جيبيا إلى أن المرسوم الجديد أضاف ثلاث علاوات جديدة للمعلمين، تشمل علاوة المسؤولية، وعلاوة الخطر، وعلاوة التشجيع، مؤكداً أنها تمثل تقديراً لدور المعلم ومكانته في المجتمع.

وأعرب عدد من المعلمين عن ارتياحهم لتوقيع المرسوم الذي اعتبروه خطوة مهمة نحو تهدئة الأوضاع، داعين إلى استمرار الحوار الدائم لتفادي أي توترات مستقبلية، مشيرين إلى أن نجاح هذه الخطوة مرهون بمدى الالتزام بتنفيذ ما ورد فيها.

ومن المتوقع أن تواصل النقابة ووزارة التربية عقد اجتماعات مشتركة خلال الأيام المقبلة لوضع آليات تنفيذ واضحة وملزمة لبنود المرسوم، في حين بدأت مدارس العاصمة استئناف الدروس تدريجياً بعد توقفٍ جزئي أثّر على سير العملية التعليمية وأثار مخاوف أولياء الأمور بشأن مستقبل العام الدراسي.

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire