قدّمت الشرطة الوطنية، يوم الجمعة 19 يونيو 2026، بمقر مفوضية الشرطة المركزية رقم (1) في غردوليه، 32 مشتبها بهم، تم توقيفهم عبر سلسلة من العمليات الأمنية التي نُفذت في العاصمة خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 19 يونيو 2026، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى مكافحة الجريمة وتعزيز الأمن العام.

وخلال مؤتمر صحفي، استعرض مفوض الشرطة مصطفى عمر حصيلة هذه العمليات، موضحًا أنها نُفذت بتنسيق مشترك بين خلية الاستعلامات التابعة للإدارة العامة للشرطة الوطنية، ومفوضيات الأمن العام، والمصالح المركزية للإدارة العامة للاستعلامات والتحقيقات (DGRI)، إلى جانب مركز شرطة الحدود في نغيلي التابع لإدارة الهجرة والهجرة الخارجية.
وأسفرت العمليات عن توقيف 32 مشتبهًا بهم في قضايا جنائية مختلفة، توزعت على أربع فئات، شملت 20 شخصًا متهمين بالسرقة المشددة، والسطو المسلح، وسرقة ممتلكات متنوعة، و6 أشخاص متورطين في قضايا التزوير، واستعمال المحررات المزورة، والتواطؤ، وتكوين عصابة إجرامية، إضافة إلى 3 أشخاص متهمين بالضرب والجرح العمد، ومحاولة الاعتداء، و3 آخرين يشتبه في تورطهم في الاتجار بالمواد المخدرة.
كما أسفرت التحقيقات عن ضبط معدات تُستخدم في تزوير العملات، من بينها 18 ورقة نقدية مزورة من فئة 100 دولار أمريكي، وحقيبتان، وسلة تحتوي على أوراق نقدية بيضاء معدة للتزوير، ولتر من مادة كيميائية مخصصة لعمليات التزييف، فضلًا عن مبلغ مليون وعشرة آلاف فرنك إفريقي من العملات المزورة.
وفي السياق ذاته، تمكنت الشرطة من حجز عدد من المضبوطات المرتبطة بالأنشطة الإجرامية، شملت ثلاثة مسدسات، وثلاث مركبات، ودراجتين ناريتين، وكميات من المواد المخدرة، و698 شريطًا من أقراص ترامادول بتركيز 225 ملغ، إضافة إلى جهاز حاسوب، وثلاثة هواتف محمولة، وأسطوانتي غاز، ومروحة، وحقيبة تضم مقتنيات مختلفة، فضلًا عن كابلات وقطع غيار ومشعات سيارات.
وأكد مفوض الشرطة مصطفى عمر أن جميع المشتبه بهم خضعوا للاستجواب وفقًا للإجراءات القانونية المعمول بها، وتم استكمال المحاضر اللازمة، على أن تتم إحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وفي ختام المؤتمر الصحفي، أعربت الإدارة العامة للشرطة الوطنية عن تقديرها للمواطنين على تعاونهم مع الأجهزة الأمنية، مؤكدة أن المعلومات التي قدمها السكان كان لها دور محوري في نجاح هذه العمليات، وأسهمت في تفكيك عدد من الشبكات الإجرامية وتعزيز الأمن والاستقرار في العاصمة.












Ajouter un commentaire