Accueil » الوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء يطلق فعاليات اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث
تشاد

الوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء يطلق فعاليات اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث

أطلق الوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء المكلف باللامركزية، الدكتور أحمد عمر أحمد، فعاليات اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، تحت الشعار الوطني “الاستعداد يبدأ من المنزل”،جرى ذلك صباح الثلاثاء 13 أكتوبر للعام 2026 م ، بحضور ممثلي الادارات المعنية والشركاء الفنيين والمؤسسات المعنية بالوقاية من الكوارث والاستجابة لها.

في بداية المناسبة، تحدث محمد الحبيب ون، ممثل مؤسسة خبرات فرنسا ومدير مشروع ” گاتي ” للحوكمة الإقليمية، عن أهمية تعزيز الوقاية من مخاطر الكوارث ودعم قدرات المجتمعات المحلية على الاستعداد والاستجابة.

وأوضح أن المشروع، الممول من الوكالة الفرنسية للتنمية والمنفذ بالتعاون مع المؤسسات التشادية، يعمل على تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية وتحسين التواصل بشأن المخاطر، مع إشراك النساء والشباب ووسائل الإعلام والجمعيات المحلية في نشر الوعي وترسيخ ثقافة الوقاية.

وأشار إلى تنظيم مؤتمر في 20 أكتوبر، إلى جانب حملة توعوية تمتد من 13 إلى 31 أكتوبر، بهدف تعزيز معرفة السكان بالمخاطر وتشجيعهم على اتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثارها.

من جانبه، تحدث السفير الفرنسي لدى  البلاد ، إريك جيرار، عن الآثار التي تخلفها الكوارث على حياة السكان، بما في ذلك السكن والتعليم والزراعة والخدمات الصحية، مؤكدا أن تعزيز القدرة على الصمود يبدأ من الأسرة ويمتد إلى المجتمع والمؤسسات.

وشدد على ضرورة تحسين معرفة المخاطر، وتحويل الإنذارات المبكرة إلى إجراءات عملية، وتعزيز التضامن مع الفئات الأكثر عرضة للتأثر، ولا سيما النساء والشباب وكبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة.

كما أكد استمرار دعم التعاون الفرنسي للجهود التشادية في هذا المجال من خلال مشروع “گاتي”، مشيدا بجهود المديرية العامة للحماية المدنية ومساهمة الخبير الفني العقيد جيرار ميت.

بدوره، أكد الوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء المكلف باللامركزية، الدكتور أحمد عمر أحمد، التزام السلطات التشادية بتعزيز الوقاية من الكوارث وحماية السكان وممتلكاتهم، مشيرا إلى أن إنشاء المديرية العامة للحماية المدنية بموجب المرسوم رقم 508 الصادر في 21 مارس 2023 يمثل خطوة في تطوير الإطار المؤسسي المعني بالوقاية والاستجابة.

وأوضح أن البلاد تواجه مخاطر متعددة، من بينها الجفاف والفيضانات والأوبئة والحرائق والحوادث الناجمة عن الأنشطة البشرية، الأمر الذي يستدعي تطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتعبئة الموارد اللازمة، وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في الاستعداد للكوارث ومواجهتها.

كما دعا إلى مواصلة تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث للفترة 2015–2030، بما يتماشى مع أولويات الخطة الوطنية للتنمية للفترة 2024–2028، مثمنا دعم فرنسا والوكالة الفرنسية للتنمية ومؤسسة خبرات فرنسا للجهود الوطنية في هذا المجال.

ويأتي إحياء هذا اليوم في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الوقاية والاستعداد، وتعزيز قدرة الأسر والمجتمعات المحلية على مواجهة الكوارث والحد من خسائرها البشرية والمادية.

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire