بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك وموسم الصوم الكبير لدى المسيحيين، قام رئيس الوزراء اللاماي هالينا بزيارة إلى القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية في أنجمينا، مشيداً بدورهم في تعزيز السلام والعيش المشترك. كما عبّر لهم عن تقدير السلطات لجهودهم وإسهامهم في ترسيخ السلم والتماسك الوطني.

وقد استهل هذه الزيارة بالتوجه إلى المجلس الوطني للشؤون الإسلامية في تشاد الكائن داخل حرم المسجد الكبير الملك فيصل. وكان في استقباله رئيس المجلس الشيخ عبد الدائم عبد الله عثمان. وخلال اللقاء، هنّأ رئيس الوزراء الفريق القيادي الجديد للمجلس، مؤكداً دعم الدولة لمهامه. كما قدّم تهانيه للمسلمين بمناسبة شهر رمضان المبارك، مذكّراً بأهمية قيم التضامن والتكافل.
بعد ذلك، توجه رئيس الوزراء إلى مقر رئاسة أسقفية العاصمة حيث استقبله الأسقف إدموند جيتانغار، وأشاد بالتزام المسيحيين خلال فترة الصوم الكبير.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن تزامن شهر رمضان هذا العام مع الصوم الكبير يمثل رمزاً قوياً للوحدة الوطنية. ومن جهتهم، رحّب القادة الدينيون بهذه المبادرة، معتبرين إياها خطوة تعزز الحوار بين الأديان والعيش المشترك في تشاد.











Ajouter un commentaire