Accueil » مايو كيبي الغربية: المندوب العام لدى ولاية مايو كيبي الغربية الجنرال عبد المنان خطاب يستعرض الوضع الأمني وتحديات التنمية
اللامركزية

مايو كيبي الغربية: المندوب العام لدى ولاية مايو كيبي الغربية الجنرال عبد المنان خطاب يستعرض الوضع الأمني وتحديات التنمية

أكد المندوب العام للحكومة لدى ولاية مايو كيبي الغربية، الجنرال عبد المنان خطاب، تحسن الوضع الأمني بالولاية، مشيراً إلى تكثيف الجهود لمكافحة الاختطاف مقابل الفدية، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز الخدمات الصحية والتعليمية، رغم استمرار بعض التحديات، جاء ذلك خلال مقابلة صحفية أجراها فريق من صحيفة إنفو مع المندوب العام، تناولت أبرز انشغالات السكان وأولويات السلطات الإدارية في مجالات الأمن والتنمية والخدمات الأساسية، وأوضح أن السلطات تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على ترسيخ الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية، بما يستجيب لاحتياجات السكان وتطلعاتهم.

في حديثه عن الوضع الأمني، أكد الجنرال عبد المنان خطاب، أن الولاية تشهد حالة من الهدوء، أسهمت في تنظيم النسخة السابعة والعشرين من العيد الوطني للشباب في ظروف جيدة، وأشاد بجهود السلطات الإدارية وقوات الدفاع والأمن في المحافظة على الاستقرار وحماية السكان وممتلكاتهم.

وبشأن الاختطاف مقابل الفدية، أوضح أن السلطات وضعت خطة عمل منذ توليه مهامه، بالتنسيق مع الأجهزة المختصة، بهدف الحد من هذه الظاهرة وملاحقة المتورطين فيها، وأضاف أن الموقوفين على خلفية هذه القضايا أُحيلوا إلى القضاء لاستكمال الإجراءات القانونية، مؤكداً عدم وجود رهائن في الولاية حالياً، وقال: ” وصلنا إلى صفر رهائن، والولاية تسير على نحو جيد”، ومع ذلك أقر باستمرار أعمال اللصوصية وانعدام الأمن في بعض المناطق، مشدداً على أهمية مواصلة التنسيق بين الأجهزة الأمنية والسلطات الإدارية.

وفي مجال البنية التحتية، أشار الجنرال عبد المنان خطاب، إلى أن فك العزلة عن الولاية يُمثل أولوية تنموية، لما للطرق من دور في تسهيل تنقل السكان، وتنشيط الحركة التجارية، وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية، وأوضح أن أعمال مشروع الطرق انطلقت في الثاني من يناير 2026م، بحضور الوزير المختص، وبمشاركة شركة “ساتوم”، المكلفة بتنفيذ الأعمال.

وأضاف أن الأعمال بدأت بمعالجة المناطق الأكثر تضرراً، على أن تتواصل المراحل اللاحقة وصولاً إلى التعبيد، موضحاً أن المشروع يُنتظر أن يكتمل خلال عام 2027م، وأعرب عن أمله في أن يسهم إنجاز هذه الأعمال في تحسين حركة المواطنين والبضائع، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.

وفي القطاع الصحي، استعرض المندوب العام جهود تعزيز قدرات المؤسسات الصحية، من خلال توفير التجهيزات الطبية وسيارات الإسعاف لدعم نقل المرضى والاستجابة للحالات الطارئة، وأوضح أن كل قسم إداري يتوفر حالياً على أكثر من سيارتي إسعاف، بما يعزز إمكانات التدخل عند الضرورة.

كما أعرب عن ارتياحه لمستوى التجهيزات في المستشفى الولائي بمدينة بالا، مشيراً إلى قدرته على استقبال المرضى، بمن فيهم القادمون من الكاميرون المجاورة، وأشاد بجهود وزارة الصحة العامة والوقاية في متابعة أوضاع المستشفى، معتبراً أن الوضع الصحي بالولاية مرضٍ بوجه عام، مع استمرار الحاجة إلى تعزيز الخدمات في المناطق النائية، وتوفير الكوادر الطبية والمعدات اللازمة.

أما في قطاع التعليم، فتطرق إلى حادث انهيار مبنى مدرسة «GTH» عام 2025م، وما استدعاه من إجراءات لتحسين ظروف الدراسة وإعادة تأهيل المنشآت المتضررة، وأوضح أن وزارة التربية الوطنية والثنائية اللغوية وترقية المواطنة، اتخذت تدابير لتحسين بيئة التعلم، شملت أعمال بناء وترميم بمشاركة الهندسة العسكرية.

وفيما يتعلق بنقص المعلمين، أشار إلى توظيف مائة معلم مؤخراً في إطار العمل التطوعي، معتبراً أن هذه المبادرة ستساعد على سد جانب من احتياجات المؤسسات التعليمية، بالتوازي مع مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين ظروف التدريس والتعلم بمختلف مناطق الولاية.

وفي ختام المقابلة، أكد الجنرال عبد المنان خطاب، أن ترسيخ الأمن وتحسين الظروف المعيشية للسكان يتطلبان استمرار تنفيذ خطط العمل وتضافر جهود السلطات الإدارية وقوات الدفاع والأمن والقطاعات المعنية.

أبكر آدم فتح الجليل

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire