Accueil » من مدينة آتيا المجلس الوطني للشؤون الإسلامية يختتم جولته التوعوية الثانية برسالة جامعة لتعزيز السلم وترسيخ الوحدة الوطنية
دين

من مدينة آتيا المجلس الوطني للشؤون الإسلامية يختتم جولته التوعوية الثانية برسالة جامعة لتعزيز السلم وترسيخ الوحدة الوطنية

اختتم الوفد التوعوي الثاني للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد، ظهر اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026م بمدينة آتيا حاضرة ولاية البطحاء، جولته الميدانية التي شملت عدداً من ولايات البلاد، بعقد لقاء جماهيري موسع جسّد التلاحم بين القيادات الدينية والإدارية والتقليدية، ورسّخ رسالة المجلس الرامية إلى صيانة السلم الأهلي وتوحيد الصف الوطني.


وجرى اللقاء بحضور الأمين العام لولاية البطحاء، ورئيس المجلس الولائي، وعمدة المدينة، إلى جانب رؤساء المربعات والحارات، والأئمة والخطباء والدعاة، والسلطات التقليدية، وعدد كبير من الشخصيات المجتمعية بالمنطقة.
ترأس الوفد المفتي العام للجمهورية وإمام وخطيب الجامع الكبير للملك فيصل، فضيلة الشيخ العلامة أحمد النور محمد الحلو، يرافقه فضيلة الشيخ عبدالرحمن عزلو الدود، النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، وفضيلة الشيخ أحمد موسى هارون، الأمين الوطني النائب المكلف بالقضاء الشرعي والصلح ذات البين، وفضيلة الشيخ مهدي محمد يونس، الأمين الوطني النائب المكلف بإدارة المساجد، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الوطني للشؤون الإسلامية.
وفي كلمة توجيهية، أكد المفتي العام للجمهورية أن الجولة التوعوية جاءت استجابة للمسؤولية الوطنية التي يؤديها المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، والرامية إلى توحيد الخطاب الديني، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح بين أبناء الوطن، بما يحفظ أمن المجتمع ويقوي وحدته ويحصنه من دعوات الفرقة والتطرف.
وأشار فضيلته إلى أن الرسالة التي يحملها المجلس ليست موجهة لفئة دون أخرى، وإنما تستهدف جميع أبناء الوطن، داعياً العلماء والدعاة والأئمة والقيادات التقليدية إلى مواصلة أداء دورهم في نشر الوعي، وإصلاح ذات البين، وتعزيز روح المسؤولية المشتركة، بما ينسجم مع تطلعات الدولة نحو تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
كما نقل المفتي العام إلى الحضور رسالة فخامة رئيس الجمهورية، رئيس الدولة، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، التي شدد فيها على ضرورة توحيد الكلمة، وتعزيز روح المواطنة، والتكاتف بين جميع مكونات المجتمع، والتعاون مع مؤسسات الدولة والمجلس الوطني للشؤون الإسلامية للحفاظ على السلم الأهلي وترسيخ الوحدة الوطنية.
من جانبه، رحب الأمين العام لولاية البطحاء، السيد أبه سردنقار، بوفد المجلس، معرباً عن تقديره للدور الريادي الذي يقوم به في نشر قيم الاعتدال والإخاء، ومؤكداً أن السلطات الإدارية بالولاية ستظل داعمة لكل المبادرات التي تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي وتقوية جسور التعاون بين مختلف مكونات المجتمع.
وفي ختام اللقاء، جدد المشاركون التزامهم بالعمل المشترك من أجل خدمة الوطن، والمحافظة على أمنه واستقراره، مؤكدين أن تضافر جهود المؤسسات الرسمية والقيادات الدينية والتقليدية يمثل ركيزة أساسية لترسيخ السلم المجتمعي وتحقيق التنمية المستدامة.
ونذكر بأنه توج هذا اللقاء باختتام أعمال الوفد التوعوي الثاني للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد، بعد جولة ميدانية شملت عدداً من الولايات، حمل خلالها الوفد رسالة وطنية ودينية تدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ قيم الأخوة والتضامن، ودعم مسيرة البناء والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد.

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire