ترأس رئيس الوزراء، رئيس الحكومة، السفير اللاماي هالينا، ممثّلًا لرئيس الجمهورية، رئيس الدولة، محمد إدريس ديبي إتنو، مراسم اختتام مؤتمر النساء الإفريقيات الوزيرات والبرلمانيات، الذي احتضنته العاصمة أنجمينا، وذلك صباح الجمعة 27 مارس الجاري بفندق راديسون بلو.

في كلمتها بهذه المناسبة، استعرضت الأمينة التنفيذية لشبكة النساء الإفريقيات الوزيرات والبرلمانيات، إليز بلوم، أبرز الأولويات، وفي مقدمتها رفع تمثيل النساء في مواقع صنع القرار، وتعزيز التمكين الاقتصادي، وتفعيل أجندة “المرأة، السلام والأمن”، إضافة إلى دعم دور الأحزاب السياسية والمنظمات النسائية.
من جانبه، ألقى وزير العدل، حامي الأختام، الدكتور يوسف توم، كلمة مقتضبة نيابةً عن وزيرة الدولة لشؤون المرأة وحماية الطفولة المبكرة، أكد فيها الأهمية المحورية للمرأة الإفريقية والتشادية في دفع عجلة التنمية، مشددًا على أن تحقيق التقدم يظل رهينًا بإشراكها بفاعلية في مختلف المجالات.
ودعا إلى تعزيز التنسيق بين الشبكات النسائية وتكثيف العمل المشترك لتحقيق نتائج ملموسة تخدم قضايا المرأة والتنمية الوطنية، معربًا عن تقديره للمشاركات، ومتمنيًا لهن عودةً موفّقة إلى بلدانهن.
بدوره، أشاد رئيس الوزراء، رئيس الحكومة، السفير اللاماي هالينا، بمستوى التعبئة، واصفًا إياها بأنها «تعكس رؤية مشتركة لمستقبل القارة»، مؤكدًا الأهمية الاستراتيجية للتعليم والقيادة النسائية ضمن السياسات العامة. كما جدّد التزام الحكومة بدعم شبكة النساء الوزيرات والبرلمانيات في تشاد بشكل مستدام، معتبرًا إياها «رافعةً للتأثير والتحول».
وأسفرت أعمال المؤتمر عن جملة من التوصيات الهيكلية، أبرزها تعزيز تمثيل النساء في المؤسسات السياسية، وتسريع التمكين الاقتصادي، إلى جانب التنفيذ الفعلي لأجندة “المرأة، السلام والأمن”.
كما دعت المشاركات إلى إنشاء مرصد وطني للمساواة بين الجنسين، واتخاذ إجراءات عملية لتحسين وصول النساء إلى التعليم والرعاية الصحية والموارد الأساسية.
وفي ختام المؤتمر، منحت المشاركات شهادة تقدير لرئيس الجمهورية، تقديرًا لالتزامه بدعم القيادة النسائية، وإشادةً بالإرادة السياسية لتعزيز الإدماج وتمكين المرأة.
سعاد محمد جبريل











Ajouter un commentaire