اختتم وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، الدكتور سيتاك يومباتينا، يوم الخميس 17 سبتمبر 2026م، أعمال الاجتماع الإداري لمؤسسات التعليم العالي لعام 2026م، الذي انعقد من 14 إلى 17 سبتمبر بقاعة المؤتمرات بكلية علوم الصحة البشرية بجامعة أنجمينا، تحت شعار: «التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني في مواجهة تحديات التوظيف والتحول الرقمي»، بحضور وزير التنمية السياحية والثقافية والصناعات التقليدية أبكر روزي تقيل، ووزيرة البترول والمعادن والجيولوجيا فاطمة حرم أصيل، إلى جانب مسؤولين وأكاديميين وممثلي المؤسسات المعنية.

خلال الجلسة الختامية، عرض الأستاذ توب رو نْديلبي، التوصيات والقرارات المنبثقة عن المناقشات، والتي ركزت على تحسين جودة التكوين، وتعزيز البحث العلمي، ومواءمة الكفاءات مع احتياجات المحيط الاجتماعي والاقتصادي، ومواكبة التحول الرقمي.
وأوصى المشاركون الحكومة بإعطاء الأولوية لمعالجة ملفات توظيف موظفي مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، ورفع ميزانية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، إلى جانب وضع خطة لمعالجة العجز المالي الناجم عن مجانية الرسوم الدراسية للفتيات، وتنظيم بعثة مشتركة رفيعة المستوى إلى البنك الإسلامي للتنمية لمعالجة العراقيل التي تواجه مشروع “تطوير التعليم العالي في البلاد”.
كما أوصوا بتعليق إنشاء كليات جديدة لعلوم الصحة البشرية والتركيز على دعم الكليات القائمة، وتوقيع القرارات التطبيقية المتعلقة بنظام الازدواجية في الانتماء الوظيفي، وضمان موثوقية الإحصائيات، خاصة المتعلقة بمؤسسات التعليم العالي الخاصة.وتعزيز ضمان الجودة، واعتماد عروض التكوين وفق نظام ” المجلس الأفريقي والملغاشي للتعليم العالي”LMD/CAMES، ووضع آليات لمتابعة اندماج الخريجين في الحياة المهنية.
وفي جانب القرارات، كُلّف المجلس العلمي لمدارس الدكتوراه بجامعة أنجمينا باقتراح آليات فتح وتنظيم برامج الدكتوراه، كما كُلّفت الأكاديميات بمتابعة تنفيذ التوصيات وتقييم قطاع التعليم والتكوين المهني الخاص، وقرر المشاركون إنشاء لجنة لتقييم منظومة LMD في البلاد، وأخرى لتقييم المدارس العليا للأساتذة ENS، على أن تُعرض نتائج معالجة المقترحات خلال الاجتماع الإداري لعام 2027م. كما دعا الاجتماع النقابة الوطنية لأساتذة التعليم العالي والبحث العلمي SYNECS إلى متابعة مشاريع النصوص التي دخلت مسارات الاعتماد والتوقيع.
من جانبها، أعربت المشاركة الدكتورة فاطمة بانديغي، عن شكرها للمشاركين لمسئوليالأكاديميات والجامعات والمدارس والمعاهد العليا والخبراء، كما أشادت بجامعة أنجمينا، وجامعة الملك فيصل بتشاد، والمكتب الوطني للامتحانات والمسابقات ONECS، والمركز الوطني للأعمال الجامعية CNOU، ولجنة التنظيم وهيئة الرئاسة والفرق الفنية والإدارية.
من ناحيته، شكر وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، الدكتور سيتاك يومباتينا،المشاركين القادمين من الأقاليم الـ 22 ومن أنجمينا، وأشاد بجهود رئيس اللجنة المنظمة الأستاذ ريومونجي فريديريك وفريقه، وبمساهمات الخبراء وجامعة أنجمينا وجامعة الملك فيصل بتشادوONECS وCNOU.
وأكد الوزير أن مخرجات الاجتماع يجب ألا تبقى مجرد توصيات، بل ينبغي ترجمتها إلى إجراءات ونتائج ملموسة، داعياً إلى ترسيخ ثقافة النتائج والتقارير والمبادرة والإبداع، واعتماد الاستقامة والانضباط والمهنية والنزاهة والالتزام بالنتائج معايير لتقييم المسؤولين.
وأشار الوزير، إلى أن البلاد تمتلك إمكانات جامعية وعلمية وإدارية مهمة، داعياً إلى العمل المنهجي والمنضبط والمنسق للنهوض بمنظومة التعليم العالي، ومواجهة تحديات قابلية التوظيف والتكوين المهنيوالحوكمة الجامعية والتحول الرقمي والبحث العلمي.
كما أكد أن رئيس الجمهورية، مشير تشاد محمد إدريس ديبي إتنو، يولي أهمية للتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، ويعول على النخبة العلمية والفكرية للمساهمة في إيجاد الحلول للتحديات الوطنية.
وأشار الوزير إلى أن البلاد ستستضيف قريباً، بمباركة السلطات العليا، أول قمة لرؤساء دول وحكومات المجلس الإفريقي والملغاشي للتعليم العالي CAMES، مؤكداً ضرورة وضع خارطة طريق وآلية للمتابعة والتقييم لتنفيذ قرارات وتوصيات الاجتماع.
حسنية عيسى حامد









Ajouter un commentaire