تراس المدير العام للدرك الوطني التشادي، الجنرال جيدّو محمد حقار، اليوم الخميس 29 من يناير 2026م في ساحة الاستقلال بمدينة دوبا، مراسم تسليم وتسلم القيادة على رأس فيلق الدرك الوطني رقم 15 بولاية لوغون الشرقية. حيث حضر الحفل المندوب العام لولاية لوغون الشرقية، المراقب العام توكي دادّي، إلى جانب عدد من السلطات الإدارية والمحلية، فضلاً عن ضباط وأفراد الفيلق.

خلال المراسم، قام العقيد إبراهيم صابر بحر، القائد السابق للفيلق، بتسليم القيادة رسميًا إلى الجنرال محمد حمدام سياسّي، الذي أصبح القائد الجديد للفيلق. ويأتي هذا الحدث ضمن رمزيات استمرارية الدولة وتجديد عهد الجمهورية في الحفاظ على الأمن.
وفي كلمته، أشاد المدير العام للدرك الوطني بجهود القائد السابق، مؤكداً مساهمته الكبيرة في تعزيز الأمن بالولاية من خلال التزامه وولائه وإحساسه العالي بالواجب. ودعا القائد الجديد إلى الالتزام بالصرامة والانضباط والقرب من المواطنين واحترام القيم الجمهورية.
من جهته، عبر الجنرال محمد حمدام سياسّي عن امتنانه للثقة الممنوحة له، مؤكداً عزمه على خدمة ولاية لوغون الشرقي بإخلاص وحزم وروح استماع، بالتنسيق مع السلطات الإدارية والتقليدية.
واختتمت المراسم بتوقيع الوثائق الرسمية لتسليم القيادة بين الضابطين بحضور المدير العام للدرك الوطني، وسط أجواء من الرضا والارتياح.












Ajouter un commentaire