شهدت مدينة سار حاضرة ولاية شاري الأوسط إنطلاقة أعمال الدورة العامة العادية السادسة والخمسين للقاء الكهنة والرهبان والراهبات الأفارقة العاملين في تشاد (RESTRAT)، وذلك من 30 يونيو إلى 05 يوليو 2026. وتُعقد هذه الاجتماعات في مركز سانت بانغا توزيندي في دويابا، في أبرشية سار، حول موضوع: «اكتشاف وتثمين تراثنا المشترك»، وقد أُطلقت أعمال هذه الدورة من طرف الأمين العام، يانكال نغارو، ممثلا أسقف سار.

هذا اللقاء الديني الكبير يجمع 153 مشاركاً قادمين من مختلف أبرشيات ( القطاع الكنسي ) البلاد، بهدف التفكير في القضايا الراهنة للكنيسة الكاثوليكية بتشاد، والتحضير للاستحقاقات القادمة، وخاصة الذكرى المئوية للتبشير، وقد أُقيم حفل الافتتاح بحضور عدد من السلطات الإدارية والدينية والتقليدية، من بينهم المندوب العام للحكومة لدى ولاية شاري الأوسط عبد الرحمن أحمد برقو، ورئيس المجلس الولائي ديوودوني دجوناباي، ورئيس أساقفة انجمينا المطران إدموند دجيتانغار.
وفي مداخلته، أشاد نائب رئيس بلدية سار، دجيمسرا ماجدينان، باختيار مدينته لاستضافة هذا اللقاء المهم، معتبراً أنه يساهم في إبراز الغنى الثقافي والروحي والتاريخي لتشاد.
ومن جهته، أبرز الأمين العام للكهنة الأفارقة العاملين في تشاد ( RESTRAT، ) بينفنو ألتولنان، أهمية هذا الحشد في سياق التحضير للذكرى المئوية لوجود الرسالة الكاثوليكية في تشاد، وكذا مرور 60 عاماً على تأسيس RESTRAT. وخلال هذه الأعمال، سيتبادل المشاركون الآراء حول الحفاظ على التراث الروحي والثقافي والاجتماعي للكنيسة ونقله، مع البحث عن سبل لتعزيز الوحدة والتضامن بين الجماعات الدينية.
وباسم أسقف سار، ذكّر الأمين العام، يانكال نغارو، بأهمية دور الكهنة والرهبان والراهبات في مرافقة السكان والمساهمة في بناء كنيسة قريبة من واقع المجتمعات الإفريقية، كما شجع المشاركين على تعزيز التضامن والوحدة والتعاون بين مختلف الجماعات الدينية، مع تبادل الخبرات من أجل الاستجابة بشكل أفضل لتحديات الرسالة الرعوية الحالية.
وللإشارة تعد الدورة العامة السادسة والخمسون إطاراً للتفكير والتواصل الروحي، ومن المنتظر أن تُسهم نتائجها في توجيه العمل الرعوي المستقبلي للكنيسة الكاثوليكية في تشاد.












Ajouter un commentaire