أشرف وزير الصحة العامة والوقاية، الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم، يوم الاثنين 26 يناير 2026، على إطلاق النسخة الرابعة من القافلة الطبية متعددة التخصصات، وذلك بالمستشفى الطائفي لجوماني مباريسو في مدينة قونو-قايا، التابعة لولاية مايو-كبي الشرقي.

وتمتد هذه القافلة الصحية على مدى سبعة أيام، وتقدم مجموعة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية، والفحوصات التشخيصية، وعلاج المرضى، بمشاركة طواقم طبية متخصصة.
وفي كلمة بالمناسبة، أوضح رئيس لجنة التنظيم، تشومبي لويس، أن مستشفى جوماني مباريسو يُعد مؤسسة صحية طائفية أُسست سنة 1984، وتهدف إلى توفير رعاية صحية ذات جودة للسكان. من جانبه، أكد ممثل الشركاء القادمين من سويسرا، الدكتور جوليان، استمرار دعم منظمته للمستشفى منذ سنوات، معرباً عن ارتياحه للتعبئة الواسعة للأطباء المختصين، لما لذلك من أثر إيجابي في تحسين الخدمات الصحية لفائدة سكان جوماني مباريسو وفوتو-قايا عموماً .
بدوره، ثمّن محافظ دائرة الكابيا، موسى داسيدي، اختيار دائرته لاحتضان هذه القافلة، موجها شكره لوزير الصحة، كما دعا إلى تعزيز تجهيزات المستشفيات وتحسين وسائل النقل وتدعيم الموارد البشرية بالمناطق الصحية التابعة لقونو -قايا.
من جهته، أكد وزير الصحة العامة والوقاية أن القافلة الطبية متعددة التخصصات تندرج في إطار التضامن الوطني، وتعكس التزام الحكومة بتقريب الخدمات الصحية المتخصصة من المواطنين. وأضاف أن هذه المبادرة تجسد الإرادة القوية للسلطات العليا في البلاد، بقيادة رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، لضمان الحصول على خدمات صحية ذات جودة، خاصة في المناطق الريفية.
كما أشار الوزير إلى أن الافتتاح الرسمي لمركز التصوير الطبي بالمستشفى الطائفي يُمثل خطوة مهمة لتعزيز المنظومة الصحية في ولاية مايو-كبي الشرقي. وفي ختام الزيارة، دشن الوزير مركز التصوير الطبي، واطّلع على خزان المياه وعدد من المصالح التابعة لمستشفى مقاطعة جوماني مباريسو.











Ajouter un commentaire