اختتم المجلس الولائي لولاية شاري الأوسط يوم الخميس 30 أكتوبر 2025 أعمال دورته العادية التي استمرت ثمانية عشر يوماً في قصر الفنون والثقافة أنقرتا تومبالباي بمدينة سار بمناقشات موسعة تركزت حول سبل تعزيز التنمية المحلية وتحسين الخدمات الأساسية في مختلف القطاعات الحيوية.

وجاءت الدورة بهدف دراسة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الولاية، وطرح حلول عملية تواكب طموحات السكان في مجالات البنية التحتية، الصحة، التعليم، المالية، والتنمية المجتمعية.
وفي ختام الجلسات أقر المجلس سلسلة من القرارات القوية الرامية إلى تعزيز الشفافية وتفعيل آليات المتابعة الميدانية.
ففي قطاع البنية التحتية أوصى الأعضاء بضرورة تزويد المجلس الولائي بالقائمة الكاملة للشركات المكلفة بمشروعات البناء والترميم لضمان مراقبة دقيقة لجودة التنفيذ.
أما في الصحة العامة فقد شددوا على تعزيز التنسيق بين المندوبية الصحية والمجلس الولائي لتكثيف برامج التوعية الصحية للسكان.
وفي الجانب المالي دعا المستشارون إلى إشراكهم في لجان العطاءات والعروض لضمان إدارة أكثر شفافية للموارد العامة.
كما تقرر في مجال التنمية الإقليمية إنشاء قاعدة بيانات تضم جميع المنظمات غير الحكومية العاملة في الولاية بهدف تنسيق الجهود وتحقيق فعالية أكبر في المشاريع الميدانية.
وفي قطاع التعليم أوصى المشاركون بتقوية التعاون بين مندوبية التعليم الوطني والمجلس الولائي وتنظيم مناظرات تناقش فيها تحديات التعليم، لتقييم واقع التعليم ووضع تصورات تطويرية.
رئيس المجلس الولائي ديو دوني جوناباي دعا زملاءه إلى تحويل هذه القرارات إلى أفعال ملموسة مؤكداً أن “نجاح التنمية يتوقف على وحدة أبناء الولاية وإدراكهم لمسؤوليتهم المشتركة في بناء مستقبلهم”.
من جهته ثمن المندوب العام للحكومة لدى الولاية عبد الرحمن أحمد برقو أجواء النقاش التي سادت أعمال الدورة، واصفاً إياها بأنها “جرعة أوكسجين جديدة للتنمية المحلية” مؤكداً أهمية التنفيذ السريع للتوصيات حتى تترجم ثمار هذه الاجتماعات إلى إنجازات واقعية يستفيد منها سكان شاري الأوسط.











Ajouter un commentaire