Accueil » في أجواء إيمانية مهيبة… مسجد الشهداء يقيم مائدة الإفطار السنوي وفاءً لذكرى المشير إدريس ديبي إتنو
دين

في أجواء إيمانية مهيبة… مسجد الشهداء يقيم مائدة الإفطار السنوي وفاءً لذكرى المشير إدريس ديبي إتنو

في أجواء إيمانية مهيبة… مسجد الشهداء يقيم مائدة الإفطار السنوي وفاءً لذكرى المشير إدريس ديبي إتنو

في أجواء روحانية يسودها الذكر وتلاوة القرآن والدعاء نظّمت إدارة مسجد الشهداء بحي المطار مساء الأحد 15 مارس 2026 مائدة الإفطار السنوي تحت شعار الوفاء لأهل العطاء، إحياءً لذكرى رحيل فقيد الأمة التشادية المشير إدريس ديبي إتنو، رحمه الله.

في أجواء إيمانية مهيبة… مسجد الشهداء يقيم مائدة الإفطار السنوي وفاءً لذكرى المشير إدريس ديبي إتنو

ويأتي هذا اللقاء الإيماني، الذي دأبت إدارة المسجد على تنظيمه سنوياً، تجسيداً لمعاني الوفاء والعرفان، واستحضاراً لسيرة الراحل وما قدمه للأمة الإسلامية في تشاد، إلى جانب الدعاء له بالرحمة والمغفرة، وللوطن بالأمن والاستقرار.

وجرت فعاليات المناسبة بحضور عدد من الشخصيات الدينية والرسمية، من بينهم النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية في جمهورية تشاد فضيلة الشيخ عبد الرحمن عزلو الدودو، والمدير العام للوكالة التشادية للأنباء والنشر السيد حسين بوسكي خميس، والأمين العام للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية فضيلة الشيخ الدكتور القوني أبكر ولر مدو، إلى جانب مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالبعثات السيد جبريل سعيد عمه، فضلاً عن عدد من أعضاء المجلس الوطني للشؤون الإسلامية والعلماء والدعاة، وجمع من المدعوين وأهالي حي المطار.

وفي مستهل المناسبة، ألقى الشيخ هارون يوسف هارون كلمة ترحيبية رحّب فيها بالحضور، معرباً عن سعادته بتلبية الدعوة والمشاركة في هذا اللقاء الإيماني المبارك. وأكد أن إدارة مسجد الشهداء درجت على تنظيم هذا الإفطار السنوي تخليداً لذكرى الفقيد، وترسيخاً لقيم الوفاء لمن قدموا خدمات جليلة للأمة والوطن.

وأضاف أن مثل هذه اللقاءات لا تقتصر على كونها مناسبة اجتماعية فحسب، بل تمثل محطة إيمانية تتجدد فيها أواصر التواصل بين أبناء المجتمع، وتتجسد فيها قيم الأخوة والتكافل، إلى جانب إحياء سنة الدعاء للراحلين والترحم عليهم.

من جانبه، عبّر إمام وخطيب مسجد الشهداء فضيلة الشيخ إدريس ماكن عبد الرحمن عن سعادته بإقامة هذه المناسبة التي وصفها بالمباركة، مؤكداً أنها تعكس روح الوفاء والعرفان للراحل المشير إدريس ديبي إتنو.

وأشار إلى أهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات في مختلف المدن والقرى، لما لها من دور في ترسيخ قيم التقدير لمن خدموا الأمة، فضلاً عن كونها مناسبة للتضرع إلى الله تعالى بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه.

بدوره، تحدث النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية فضيلة الشيخ عبد الرحمن عزلو الدودو عن فضل إقامة مثل هذه المناسبات التي يُهدى ثوابها لأحد أفراد الأمة الإسلامية، مؤكداً أن الدعاء والصدقة وتلاوة القرآن من الأعمال التي يصل ثوابها، بإذن الله، إلى المتوفى.

وأوضح أن اجتماع المسلمين على ذكر الله وتلاوة كتابه الكريم يعزز روح التضامن والوحدة بينهم، كما يمثل فرصة للدعاء للوطن بأن ينعم بالأمن والاستقرار.

أما مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالبعثات السيد جبريل سعيد عمه، فقد أشاد بجهود إدارة مسجد الشهداء في تنظيم هذا الإفطار السنوي، معتبراً أن هذه المبادرات تعكس روح الوفاء والتقدير التي يتحلى بها المجتمع التشادي تجاه رموزه الوطنية.

وأكد أن مثل هذه اللقاءات الدينية والاجتماعية تسهم في تعزيز أواصر المحبة بين أفراد المجتمع، فضلاً عن كونها مناسبة للدعاء للراحل المشير إدريس ديبي إتنو بأن يتقبله الله في الصالحين.

وتخللت المناسبة تلاوة آيات من القرآن الكريم وأذكار ودعوات صادقة رفعها الحاضرون إلى الله عز وجل، سائلين المولى سبحانه أن يتغمد الراحل المشير إدريس ديبي إتنو بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين.

واختُتمت فعاليات اللقاء برفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بالدعاء للراحل ولسائر المسلمين بالرحمة والمغفرة، وللوطن بالعزة والاستقرار، في مشهد إيماني مهيب عكس عمق الروابط الروحية والاجتماعية التي تجمع أبناء المجتمع التشادي.

وبذلك جسّدت مائدة الإفطار السنوي في مسجد الشهداء بحي المطار معنى الوفاء الحقيقي، مؤكدة أن ذكرى العطاء تبقى حاضرة في قلوب الشعوب، وأن الدعاء للراحلين يظل من أسمى صور البر والوفاء.

عيسى أبكر موسى

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire