أطلقَت وزارة التربية الوطنية وترقية المواطنة حملة توعوية موجهة إلى المجتمع التربوي بهدف تعزيز ثقافة السلام ومكافحة العنف في الوسط المدرسي وتمتد الحملة خلال الفترة من 20 إلى 24 أكتوبر 2025.

تشمل هذه الحملة ست ولايات في البلاد حيث ستوفد فرق من وزارة التربية الوطنية إلى الميدان لنقل رسائل السلام وترسيخ القيم المدنية في المؤسسات التعليمية. وستتمحور الرسائل حول قيم الاحترام والتسامح والحوار. كما ستُنظم جلسات تدريبية وتوعوية لأولياء الأمور والتلاميذ حول آليات الوقاية من النزاعات وإدارتها، مع التركيز بشكل خاص على التربية الوطنية لتنشئة مواطنين مسؤولين ومنضبطين ومراعين للقانون.
وخلال حفل إطلاق الحملة دعا الأمين العام لوزارة التربية الوطنية وترقية المواطنة فيبرا نيكولا التلاميذ إلى أن يكونوا بناة للسلام والانضباط، كما ناشد أولياء الأمور بأن يكونوا ضمانة لهذا التحول من خلال مشاركتهم الفاعلة في أنشطة الحملة، وذكر بدور المعلمين المحوري في دعم المدرسة التشادية ونشر ثقافة السلام بين التلاميذ.
وفي ظل تزايد أعمال العنف في المجتمع شدد مدير ترقية المواطنة إدريس رمضان إردبو على أن المدرسة هي مهد المواطنة والمكان الذي تبنى فيه القيم، وأكد أن هذه الحملة لا ينبغي أن تقتصر على الخطابات بل يجب أن تكون التزاما حقيقيا لتحويل المدارس إلى فضاءات للتعلم والتسامح والاحترام المتبادل، وقال في ختام كلمته: «من خلال غرس ثقافة السلام في المدرسة نزرع بذور السلام في المجتمع بأسره».












Ajouter un commentaire