Accueil » ‏تنصيب المكتب التنفيذي الجديد للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية بتشاد… مسؤولية متجددة ورسالة وحدة وطنية
دين

‏تنصيب المكتب التنفيذي الجديد للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية بتشاد… مسؤولية متجددة ورسالة وحدة وطنية

‏تنصيب المكتب التنفيذي الجديد للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية بتشاد… مسؤولية متجددة ورسالة وحدة وطنية

شهدت عصر اليوم الأربعاء 28/01/2026 قاعة المحاضرات بالجامع الكبير للملك فيصل بتشاد حفلا رسميا بمناسبة تنصيب المكتب التنفيذي الجديد لرئاسة المجلس الوطني للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد وذلك بحضور رفيع المستوى يتقدمهم وزير الدولة وزير إدارة الأراضي واللامركزية الوزير ليمان محمد إلى جانب عدد من العلماء والدعاة وشخصيات رسمية ومدنية وممثلي الهيئات الدينية وسط أجواء اتسمت بالوقار وروح المسؤولية الوطنية.

‏تنصيب المكتب التنفيذي الجديد للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية بتشاد… مسؤولية متجددة ورسالة وحدة وطنية


‏وفي بداية المناسبة قدم فضيلة الشيخ الدكتور محمد خاطر عيسى الرئيس السابق كلمة عبر فيها عن بالغ شكره وامتنانه لأعضاء المجلس وكافة المتعاونين معه خلال فترة ترؤسه لهذا الجهاز، مثمنا جهودهم الصادقة وتفانيهم في خدمة رسالة المجلس وأهدافه السامية.
‏وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المشترك والحكمة في التعاطي مع القضايا الدينية والمجتمعية مشيرًا إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتق المكتب التنفيذي الجديد مسؤولية عظيمة تستدعي الإخلاص والتجرد والعمل بروح الفريق الواحد.
‏وفي ختام كلمته دعا لأعضاء المكتب الجديد بالتوفيق والسداد وأن يكونوا عند حسن ظن الأمة وأن يوفقهم الله في أداء مهامهم بما يخدم الدين والوطن.

‏بدوره ألقى وزير الدولة وزير إدارة الأراضي واللامركزية الوزير ليمان محمد كلمة أكد فيها على عمق العلاقة بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددا على الدور المحوري الذي يلعبه المجلس الوطني للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد في تعزيز الاستقرار والوئام المجتمعي.

‏وقام الوزير في حديثه باستعراض تاريخ القادة الذين تعاقبوا على حكم تشاد مشيرا إلى أنهم حرصوا عبر مختلف المراحل على تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم العيش المشترك والتسامح بين مكونات المجتمع.
‏وأشار الي أن تشاد بتنوعها الثقافي والديني ظلت نموذجا للتعايش السلمي وأن المؤسسات الدينية وفي مقدمتها المجلس الوطني للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد تمثل ركيزة أساسية في صيانة هذا الإرث الوطني داعيا المكتب التنفيذي الجديد إلى مواصلة هذا النهج وتعزيز خطاب الاعتدال ونبذ الفرقة والتطرف.

‏وفي لهجة حازمة تعكس توجه الدولة في المرحلة المقبلة أكد وزير الدولة وزير إدارة الأراضي واللامركزية الوزير ليمان محمد أن الحكومة لن تسمح من الآن فصاعدا بأي تخبط أو فوضى في الجانب الديني مشددا على أن هذا الملف سيحظى برعاية مباشرة من الدولة وفي إطار مؤسسي واضح.

‏وأوضح الوزير أن الشأن الديني سيكون تحت الإشراف المباشر للسلطات المختصة، وبمتابعة علنية من رئيس الجمهورية رأس الدولة المشير محمد إدريس ديبي إتنو بما يضمن توحيد الخطاب الديني وترسيخ قيم الاعتدال وحماية المجتمع من كل ما من شأنه تهديد السلم الاجتماعي أو زعزعة الوحدة الوطنية.

‏وأضاف أن الدولة تنظر إلى المؤسسات الدينية وفي مقدمتها المجلس الوطني للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد كشريك أساسي في بناء الإنسان التشادي وتعزيز التماسك المجتمعي داعيا المكتب التنفيذي الجديد إلى الاضطلاع بدوره بروح المسؤولية والالتزام بالتوجيهات العامة التي تخدم مصلحة الوطن وتكرس العيش المشترك بين جميع أبنائه.

‏وللإشارة رئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد الشيخ عبدالدائم عبدالله عثمان ونائبه الشيخ هارون إدريس حامد والأمين العام فضيلة الشيخ الدكتور أبكر ولر مدو والمفتي العام للجمهورية وإمام الجامع الكبير للملك فيصل بتشاد فضيلة الشيخ العلامة أحمد النور محمد الحلو

‏ويأتي هذا الحدث في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى خطاب ديني رشيد يواكب تطلعات المجتمع ويسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في ظل التحديات الإقليمية والدولية.


‏عيسى أبكر موسى

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire