افتتح رئيس الوزراء اللاماي هلينا، ممثلا لرئيس الجمهورية، أعمال الدورة الثالث عشرة لرابطة مؤتمرات الأساقفة بإقليم وسط إفريقيا، تحت شعار: «تحديات الكنيسة، عائلة الرب في إفريقيا: بعد 30 سنة من الإرشاد الرسولي»، وذلك خلال الفترة من 25 يناير إلى 1 فبراير 2026م، بحضور أساقفة مؤتمرات دول وسط إفريقيا وهي الكاميرون، الكونغو، الغابون، غينيا الاستوائية، جمهورية إفريقيا الوسطى، إضافة إلى تشاد، وعدد من أعضاء الحكومة، وأتباع الكنيسة الكاثوليكية. وجرت الفعالية يوم الاثنين 26 يناير 2026م، بقاعة اجتماعات وزارة الشؤون الخارجية.

في بداية الحفل رحب مارتن واينغو باني أسقف دوبا ورئيس رابطة مؤتمرات الأساقفة بإقليم وسط إفريقيا، باسم إخوته الأساقفة في مؤتمر أساقفة تشاد، وباسم الراهبات والرهبان والمؤمنين الكاثوليك، بالحضور في انطلاقة الدورة الثالث عشرة للجمعية العامة لرابطة مؤتمرات الأساقفة لإقليم وسط إفريقيا (ACERAC).
وأوضح أن هذه الجمعية التي تستضيفها انجمينا تحمل عنوان: «بعد 30 عاما على الإرشاد الرسولي الكنسي في إفريقيا: التقدم والتحديات»، مشيراً إلى أن وثيقة «الكنيسة في إفريقيا»، تعد من أهم الوثائق الصادرة عن الجمعية الخاصة الأولى لإفريقيا التابعة لسينودس الأساقفة، والتي دعا إليها البابا القديس يوحنا بولس الثاني في 6 يناير 1989م، واستغرق الإعداد لها خمس سنوات، بمشاركة الجماعات المسيحية الكاثوليكية في إفريقيا.
وأضاف أن هذا المجمع انعقد في روما من 10 أبريل إلى 8 مايو 1994م، في ظرف تاريخي تميز بتصدر إفريقيا للأحداث العالمية بسبب تزايد الفقر والحروب والصراعات العرقية وسوء الحوكمة، وتزامن مع اندلاع الإبادة الجماعية في رواندا، ما أضفى عليه طابعا دراميا بالغ الأهمية.
وأشار إلى أن السؤال المطروح بعد 30 عاما من ذلك الحدث الكنسي هو: أين تقف القارة اليوم، وخاصة منطقة وسط إفريقيا، مؤكدا أن هذا سيكون محور التأمل والتقييم خلال الجلسات، مع انتظار التقييم بمساعدة الخبراء، لافتا إلى صعوبة الحديث عن تغيير كبير في الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية خلال العقود الثلاثة الماضية، مع ملاحظة تغير نظرة العالم إلى إفريقيا.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد رئيس الوزراء السفير ألاماي هالينا على أهمية هذه الجمعية التي تجسد التعاون المثمر بين جمهورية تشاد والكنيسة الكاثوليكية، والالتزام المشترك بخدمة الإنسانية عبر تعزيز الحوار بين الأديان. وباسم رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، أعرب عن أمله في أن تسهم أعمال هذه الجمعية في تعزيز الحوار بين الأديان، والتعايش السلمي، والعيش المشترك، والأخوة بين الشعوب.
عبد العزيز عبيد يعقوب












Ajouter un commentaire