Accueil » عمدة الدائرة الأولى:  مكافحة الفيضانات ونجاحها مسؤولية مشتركة بين البلدية والمواطنين
بلدية

عمدة الدائرة الأولى:  مكافحة الفيضانات ونجاحها مسؤولية مشتركة بين البلدية والمواطنين

بالتزامن مع اقتراب موسم الأمطار، وتسارع وتيرة الاستعدادات للحد من مخاطر الفيضانات، تواصل بلدية الدائرة الأولى تنفيذ خطة ميدانية شاملة تهدف إلى تعزيز شبكات تصريف مياه الأمطار، وتأهيل الطرق، وتنظيم الأحياء، وحماية السكان والبنية التحتية من تداعيات الفيضانات الموسمية.

خلال حوار أجرته صحيفة «إنفو» يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026م، مع عمدة الدائرة الأولى السيد جمال يحي موسى، كشف عن تفاصيل خطة البلدية لمواجهة الفيضانات، مؤكداً أن نسبة الإنجاز بلغت حتى الآن 69%، كما استعرض أبرز المشاريع المنفذة، وجهود التنسيق مع الشركاء، والتحديات التي تواجه العمل الميداني.

في مستهل كلمته، أوضح العمدة أن البلدية وضعت خطة متكاملة لمواجهة الفيضانات، انطلقت في السادس من فبراير 2026م، واستندت إلى مبدأ المشاركة المجتمعية باعتبارها الركيزة الأساسية لنجاح التدخلات الميدانية.

وأشار كذلك، إلى أن الخطة ترتكز على محورين رئيسيين، يتمثلان في مواجهة الفيضانات الناجمة عن الأمطار، والفيضانات الناتجة عن ارتفاع منسوب النهر، لافتاً إلى أن البلدية بدأت بفتح وتأهيل المحاور الرئيسية قبل الانتقال إلى الطرق الفرعية، إلى جانب تنفيذ أعمال الردم، وتركيب العبارات وقنوات التصريف، وتنظيف المصارف. وأوضح أن البلدية نجحت في فتح وتأهيل عدد من الطرق والمحاور الرئيسية في أحياء ماجوري، وزراف، وكركنجري، وميليزي، حيث تجاوز إجمالي الطرق التي خضعت للتسوية والردم عشرين كيلومتراً.

على مستوى المنطقة الصناعية، أشار إلى إعادة تأهيل شبكة التصريف وتوسعتها وربطها بالقنوات المجاورة، الأمر الذي أسهم في الحد من تعطل أنشطة الشركات خلال موسم الأمطار. كما شملت الأشغال حماية منطقة قينيبور والمناطق العسكرية، من خلال إنشاء وربط قنوات جديدة، إلى جانب استكمال معظم الحواجز الرملية الواقية للأحياء المعرضة للفيضانات.

بيئياً، لفت جمال يحيي موسي، إلى إطلاق برنامج «صفر نفايات لإزالة مكبات النفايات بصورة يومية، مع تكثيف حملات النظافة كل يوم السبت، للحد من انتشار الأمراض خلال موسم الأمطار. وفيما يتعلق بالشراكات، أوضح العمدة أن العمل يجري بتنسيق مستمر مع مختلف المصالح الحكومية اللامركزية، التي تقدم الدعم الفني وفق إمكاناتها، كما يؤدي برنامج «PILIER» دوراً محورياً في تنظيف المصارف، وتهيئة البنية التحتية، والمساهمة في ترميم بعض المدارس.

وبخصوص السكن العشوائي، أكد العمدة، أن الفرق الميدانية، بالتعاون مع الجهات الأمنية، تواصل إزالة العقبات على الشوارع والممرات العامة بصورة يومية، مشدداً على أن حماية الطريق العام مسؤولية قانونية لا يمكن التهاون فيها.

أما أبرز التحديات، فتتمثل في غياب السلوك الحضري لدى بعض المواطنين، إذ تتسبب ظاهرة رمي النفايات في الشوارع ومجاري تصريف المياه في انسداد قنوات تصريف مياه الأمطار، رغم حملات التوعية المستمرة.

في الوقت ذاته، شدد العمدة جمال يحيي موسي، على أن البلدية ستواصل حملات التوعية بالتوازي مع تطبيق الإجراءات القانونية بحق كل من يعتدي على الممتلكات العامة أو يعرقل جهودها، مؤكداً أن الحفاظ على نظافة المدينة وسلامة بنيتها التحتية مسؤولية مشتركة بين السلطات والمواطنين.

واختتم حديثه موضحاً إلى سكان الدائرة الأولى ومدينة أنجمينا، دعاهم فيها إلى التعاون مع البلدية، والمحافظة على نظافة الأحياء.

سعاد محمد جبريل

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire