عقدت المندوبة العامة للحكومة لدى مدينة أنجمينا، بصفتها رئيسة اللجنة الولائية للتعداد العام الثالث للسكان والمساكن، السيدة أمينة كوجيانا، مساء اليوم الاثنين 20 يوليو 2026م، حديث صحفي بمقر المندوبية العامة بانجمينا. لتسليط الضوء على سير ومستوى تقدم عملية الإحصاء، بحضور أعضاء اللجنة الولائية
في مستهل كلمتها، أعربت المندوبة العامة للحكومة عن شكرها لوسائل الإعلام الوطنية لتلبيتها الدعوة، مؤكدة على دورها المحوري في إطلاع المواطنين على مجريات التعداد، وأشارت إلى أن العملية تحظى بدعم ورعاية مباشرة من أعلى سلطات الدولة، حيث كان رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، أول رب أسرة ومواطن تشادي يتم تعداده إبان إطلاق العملية رسمياً في 20 يونيو الماضي، في رسالة قوية لتعبئة المجتمع.
وأوضحت أن تنفيذ التعداد بالعاصمة أنجمينا يسير وفقاً للقرار الوزاري المشترك، الصادر عن نائب رئيس الوزراء المكلف بإدارة الأراضي واللامركزية، ووزير الدولة وزير المالية والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، حيث شرعت بلدية أنجمينا، بالتنسيق مع لجان دوائرها العشر، في جمع البيانات الميدانية.
وكشفت عن القوة البشرية المسخرة ميدانياً في العاصمة، والتي تضم 2250 فني إحصاء موزعين على مناطق العد، يسندهم 422-مراقباً ميدانياً، و49 مشرفاً، و10 مساعدين في الإعلام الآلي، و10 منسقين فرعيين، ومنسق إقليمي واحد. وتعمل هذه الفرق من منزل إلى آخر، بدعم من مناديب الأحياء ورؤساء المربعات، ومنظمات المجتمع المدني، والروابط الشبابية والنسائية.
وفي إطار المتابعة الميدانية، استعرضت المندوبة العامة ، نتائج الجولة التقييمية التي قادتها اللجنة الولائية بين 16 و18 يوليو ، وشملت كافة بلديات العاصمة العشر، معلنةً أن نسبة التغطية العامة بأنجمينا بلغت 76.7% حتى تاريخ 18 يوليو الجاري، بل وتجاوزت حاجز الـ 90% في بعض البلديات.
وأقرّت بوجود بعض التحديات الميدانية مثل: الأعطال التقنية، ورفض بعض الأسر الاستجابة، وصعوبة الوصول لبعض المواقع، إلى جانب ضعف كفاءة بعض الفنيين في التعامل مع أدوات العمل، مؤكدة أنه تم التعامل مع هذه التحديات وحلها بالتنسيق مع فرق الدعم والمتابعة، كما شددت على أن التعداد التزام وطني يشمل كافة فئات المجتمع دون استثناء، بما في ذلك الفئات الهشة والمشردين، وأطفال الشوارع، ونزلاء دور الرعاية ومراكز الإيواء والمصحات النفسية.
وفي ختام كلمتها، وجهت اللجنة الولائية نداءً متجدداً إلى جميع سكان العاصمة أنجمينا، والقادة التقليديين وقادة الرأي العام، لإبداء أعلى درجات التعاون مع فرق التعداد، وتزويدهم بالبيانات الصحيحة، لما يمثله التعداد من ركيزة أساسية للتخطيط التنموي، كما حثت فرق الإحصاء على مواصلة جهودهم بنفس العزيمة والمهنية، لضمان النجاح الكامل لهذه العملية الوطنية، التي تصب في مصلحة الشعب التشادي بأكمله.
نصر بشير حقار
نصر بشير حقار












Ajouter un commentaire